Tuesday, September 2, 2008

من أنت ...يا الله؟

هناك مصدر هائل للطاقة في هذا الكون مركز لهذا الكون تدور حوله كل الأجسام من الشموس الى أصغر جزئ في أي ذرة
هذه الطاقة الجبارة التي تشد الكتلة اليها لا بقوتها الهائلة ولكن بقوة الكتلة فنجد مثلا أن قوة الجاذبية على سطح القمر سدس قوة الجاذبية على سطح الأرض لأن كتلة القمر أصغر من كتلة الأرض والاثنان منجذبان الى الشمس و الشمس بدورها منجذبة و تدور بطريقة ما حول مركز الكون و مصدر الطاقة الأمبذلك فالأجسام مسيرة و تطوف قسرا حول مركز الكون
و لكن ماذا عن العقول؟
العقول خلقت لتعي وتفهم حركة الكون المشار اليها بكل تعقيداتها و تفاصيلها
أما الأديان التي نتداولها فيما بينناالمفترض أنها وضعت لخدمة البشر و تحسين حياتهم
و لكن ما يحدث الآن أن الناس أصبحت في خدمة الدين ، تحرس الدين بالسلاح أو تدعي ذلك
اصبح الدين سببا للشقاء و الاحساس الدائم بالتقصير في الدنيا و التخويف من عقاب و نار تأكل الجلود في الآخرة
إن فكرة وجود الله قد شوهت لصالح الكهنة من كل لون
أنا انحاز لفكرة وجود الله صانع الكون و ومصدر و مركز الطاقة فيه
أما فكرة الله صاحب النار والسعير و الحور العين لا تعنيني و لا تضيف الى جلال الله جلالا
ًالله خلقنا و نفخ فينا من روحه-روح الله- الشئ الضئيل جداو هذا القبس الصغير لو اعملناه جيدا و حافظنا عليه
لأوصلنا الى الوهج الأسمى والنور المطلق
ربنا خلقنا لنعرفه ونصل إليه ليس بكثرة الصلاة و العبادات و لكن بالتصالح مع النفس
من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه" إذا عرفت نفسك ..فقد عرفت الله
و يوم الحساب من يحاسب من " إقرأ كتابك..كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً" النفس تحاسبك نفسها ، النفس .. روح الله
السؤال "يا الله من أنت؟ " مثل طفل بسأل أبوه و أمه لم انجبتماني ؟
عزوة
لعمارة الأرض
لحظة متعة
غلطة
باقة من الاجابات الكاذبة..اختر ما شئت
سؤال أول : ما السبب أن الانسان لديه شعور أكيد انه سيد هذا الكون و انه مركز هذا الكون وان الكون مسخر لخدمته؟
لأن الانسان فيه قبس من روح الله
سؤال ثان: لماذ خلق الله كل الكون الهائل أساسا وليس البشرفقط ؟ لأننا كلنا عناصر الكون و لسنا مخلوقات نحن اجزاء من الله
مثلما اليد والرجل و الكتابة اجزاء منا
توالد الحياة من الموت و الموت من الحياة و التوالى الأزلي لذلك مطابق لقانون بقاء الطاقة البسيط جدا "الطاقة لاتفنى و لا تستحدث ولكن تتحول من صورة الى آخرى "و اذا اتفقنا ان ربنا هو مصدر ومركز الطاقة الأم في هذا الكون فكل ما يحدث من الكون من حياة وموت لا يزيد و لا ينقص من هذه الطاقة ولكنها تغير شكلها و صورتها..."كل يوم هو في شأن"..كلمة يوم هنا تعني مده زمنية الله فقط يعلمهانحن بعض من الله ولكننا بعض يملك من روح الله ما يمكنه الوصول الي الكل المطلق
سؤال ثالث : لم خلقنا الله؟
هذا السؤال يفترض اننا خلقنا من الاساس أو أن الله خلقنا ونحن نبحث عن السبب العجيب وراء ذلك ؟هكذا تعلمناه في المدرسة لنعيش و نموت على اننا مخلوقات عبيد لله و للحاكم
من اين جاءت فرضية الخلق اصلاً؟من قال اننا مخلوقات؟ ما اثبات اننا مخلوقات؟أو ان الشمس و النور و القطط مخلوقات؟
لم التمسك بفرضية من المسلمات العتيقة بأن ربنا في الأعلى و نحن في الأسفل و ان الله أتى بطين و سوانا تماثيلاً و نفخ فيها لتجري بين يديه وهذه التماثيل الناطقة صارت مخلوقات عبيد له . أفكار زرعها في رءوس الناس الكهنة حتى يكون بالقياس الحاكم -ابن الله الوحيد-فوق و الناس رعايا تحته
الفرضية اساسها مسلمة تاريخية تهدف الى اخضاع الرعية للملك نحن لسنا مخلوقات عبيد.... الكون كله بما فيه هو الله
إلام أوصلتنا هذه الفرضية ؟
الأديان و القوانين و نظريات الفلسفة والعلوم جاءت لتكون في خدمة الناس لتجعل حياتهم على هذه الأرض أكثر تنظيما ورفاهيةولكن منذ فجر التااريخ و الكهنة يتخذون من الدين وسيلة لإخضاع العامة،
فالحاكم إله أو نصف إله و له الطاعة و الخضوع والا غضب الاله فطاعة الحاكم طاعة للاله وعصيان الحاكم عصيان الإله و كما تتدفق القرابين على المعبد لابد أن تتدفق على قصر الملك الاله
وهكذا صارت الناس في خدمة الدين و القوانين
وفي مصر حيث نشأت اول دولة مركزية في التاريخ، ولدت فكرة الحاكم الإله أو الحاكم بأمر الله وانتشرت في العالم كله على مر العصور
والآن برأ العالم من عبادة الحاكم وعبادةالكهنة و عاش في سلام مع فكرة وجود الله أو عدم وجوده
و لم تبرأ مصر بعد، فمصر تلد الاله وتعبده تصنعه ثم تقدم له القرابين
ما زلنا نصنع الأصنام ونركع لها

Monday, September 1, 2008

اعتذار الى اللصين



يحكى انه في احد الممالك البعيدة(عننا طبعا وعن السامعين)جاء لصان الى الملك واوهموه انهما صنعا له رداء فاخرا ،
هذا الرداء مصنوع من نسيج رقيق شفاف لن يراه الملك ولكنه سيبهر الرعية و يجعل الملك في نظر شعبه شمسا شاطعة وقمرا منيرادفع لهما الملك ما طلبا من أموال طائلة ثمنا لهذا الثوب العجيب
ارتدى الملك الثوب الوهمي وامتطى حصانه و نزل في موكب مهيب يجوب المملكة مزهوا بردائه الجديد
بهت الشعب و هو يرى مليكه عارياً فوق جواده لكن لم يجرؤ واحد منهم على قول يأن الملك عارٍِِ وعورته بادية وفجأة صاح طفل كان على كتف ابيه
"هو الملك عريان ليه يا با؟".
هنا فقط أبصرالأحمق عورته وهو الذي كان يراها و لكن لايدركها غروراً و اعجاباً بنفسه
واذا نظرنا الى هذه الحكاية نجد ان هذين اللصين هما من أشرف الناس بل يكادا ان يكونا من الانبياء او اولياء الله الصالحين ذهبا لذلك المغرور ليهذبا خلقه ليصلح هو من أحوال شعبه
وقد تقاضيا الاموال لأنهما لو لم يأخذا مالا لشك فيهما الملك و لما تحقق غرضهما تهذيب الملك

السكوت

اكتب الجملة الآتية في صيغة النفي

الساكت عن الحق شيطان أخرس نظرا لعدم وجود أفعال في هذه الجملة ، فنجد أننا أمام عدة امكانات للنفي1- نفي المبتدأ و الخبر و نعته معاً2- نفي شبه الجملة1- الناطق بالحق ملاك متكلم

و لكن الملائكة مأمورة لا تنطق الا بالحق: تحذف هذه الاجابة2-الناطق بالباطل شيطان متكلم طبقا لتعريف الشيطان في كتب الدين فهو لا ينطق الا بالباطل: تحذف هذه الاجابة الناطق بالحق شيطان متكلم

هل الشياطين تعرف الحق وتعرف الباطل؟

الساكت عن الباطل ملاك أخرسهل تعرف الملائكة الباطل لتسكت عنه أو لا تسكت؟

هل ذاقت الملائكة المعاصي لتخبر عنها أو لا تخبر؟

وأعود و أجد الملائكة- طبقا لتعريف الملاك في كتب الدين- مأمورة ليس لها أن تنطق أو لا تنطق الا بأمر الهي

و بين الدين و اللغة أجدني وجها لوجه أمام الشيطان هو الخبر الوحيد الذي يمكن استخدامه في هذه الجملة الأسمية

الناطق بالحق شيطان متكلم

واذا حذفنا الشيطان لأنه قاسم مشترك في كل محاولات النفي

ينطلق هذا السؤال ليضرب كل ما كتبت في مقتل

ألا يستوي السكوت عن الحق بالسكوت عن الباطل؟

ملعون هو السكوت