يحكى انه في احد الممالك البعيدة(عننا طبعا وعن السامعين)جاء لصان الى الملك واوهموه انهما صنعا له رداء فاخرا ،
هذا الرداء مصنوع من نسيج رقيق شفاف لن يراه الملك ولكنه سيبهر الرعية و يجعل الملك في نظر شعبه شمسا شاطعة وقمرا منيرادفع لهما الملك ما طلبا من أموال طائلة ثمنا لهذا الثوب العجيب
ارتدى الملك الثوب الوهمي وامتطى حصانه و نزل في موكب مهيب يجوب المملكة مزهوا بردائه الجديد
بهت الشعب و هو يرى مليكه عارياً فوق جواده لكن لم يجرؤ واحد منهم على قول يأن الملك عارٍِِ وعورته بادية وفجأة صاح طفل كان على كتف ابيه
"هو الملك عريان ليه يا با؟".
هنا فقط أبصرالأحمق عورته وهو الذي كان يراها و لكن لايدركها غروراً و اعجاباً بنفسه
واذا نظرنا الى هذه الحكاية نجد ان هذين اللصين هما من أشرف الناس بل يكادا ان يكونا من الانبياء او اولياء الله الصالحين ذهبا لذلك المغرور ليهذبا خلقه ليصلح هو من أحوال شعبه
وقد تقاضيا الاموال لأنهما لو لم يأخذا مالا لشك فيهما الملك و لما تحقق غرضهما تهذيب الملك
No comments:
Post a Comment