Tuesday, April 26, 2011

حوار فوق عجلات المترو

28\3\2010
ليل داخلى
منتصف الليل يقترب
مترو الانفاق فى اتجاه حلوان - محطة احمد عرابى
سيدة و ابنها ذو السبعة أعوام يصعدان الى العربة
السيدة ضئيلة الحجم حتى أن طفلها الصغير يكاد يطاولها
وجهها الأسمر دقيق الملامح مغطى بمساحيق فاقعة متنافرة الالوان و قد صبغت شعرها الاسود الفاحم بأوكسجين فاستحال أطرافاً برتقالية ذات بدايات حالكة السواد
جلست بجانبى و فى أثناء سير المترو و صوت العجلات الدائرة و هدير المحرك يلفان الآذان بذلك الدوى الأجوف
دنت برأسها و سألتنى : معاكيش حتة أُربان يختى؟ اصل بحب الأُربان اوى و بحب طعمه
فيه بركة و بيجيب لى رزق
قلت لها :انا مش مسيحية
قالت : و لا انا
سألتها : انت بتشتغلى ايه
قالت : فى فندق
فهمت أنها نادلة فى كافيتريا
دخل المترو محطة سعد زغلول
قالت : اصل بكره حد الزعف و انا مستنية الأُربان..و نادت على ابنه
ا

No comments: